الصفحة 69 من 116

حجة الله تعالى مكسورة؛ لأن هذا يوهم [أن] حجة الله تعالى لا حقيقة لها، فكذلك نطلق الرضا بلفظ القضاء والقدر، ولا نطلقه بلفظ الكفر. هذا جواب أصحابنا الذين ذكرنا جوابهم آنفا. ومن أصحابنا من يجيب بأنا نرضى بقضاء الله تعالى وقدره اللذين أمرنا أن نرضى بهما اتباعا لأمره [لأنه] لا يتقدم بين يديه ولا يعترض عليه، وهذا كما نرضى بقاء النبيين عليهم السلام ونكره موتهم، ونكره بقاء الشياطين، وكل بقضاء رب العالمين.

مسألة

فإن قال قائل: [فأيما خير: الخير: الخير، أو من الخير منه] ؟ قيل له: من الخير منه متفضلا به فهو خير من الخير. فإن قال: فأيما شر: الشر، أو من الشر منه؟ قيل له: من كان الشر منه جائرا به فهو شر من الشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت