فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 930

القرآن مائة آية وثلاث عشرة آية، والقرآن لا تثبت فيه الزيادة إلا بالإجماع الذي قطع على غيبه، ولا إجماع في هذا، بل الإجماع قد سبق في الصدر الأول من الصحابة، وفي الصدر الثاني من التابعين على ترك القول بهذا.

4 -فإن قيل: فما علة من أسقط التسمية بين كل سورتين ولم يثبت التسمية إلا في أول قراءته، وهو حمزة؟

فالجواب أنه لما كانت {بسم الله الرحمن الرحيم} ليست بآية من كل سورة عنده وعند جماعة الفقهاء أسقطها في وصله السورة بالسورة، لئلا يظن ظان أنها آية من أول كل سورة، فالقرآن عنده كله كالسورة الواحدة، فكما لا يفصل بين بعض سورة وبعض بالتسمية كذلك لا يفصل بين سورة وسورة بالتسمية، فأما ثباتها في المصحف فإنما ذلك ليُعلم فراغ سورة وابتداء أخرى.

5 -فإن قيل: فما حجة من فصل بين كل سورتين بسكت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت