75 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بن طَلْحَة بن عُمَر بن عُبيدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَوْفَلُ بن عُمَارَةَ، أنَّ مُحَمَّد بنَ عبدِ اللهِ بن عَمرو بن عثمانَ حجَّ وَحَمَلَ مَعَهُ بأشْعَبُ بن جُبير مَوْلَى عَبدِ اللهَ بن الزُبَيْر، ويَعْقُوبُ بن مُحَمَّد أَبي حَزْرَةَ الْقَاص، فَبَعَثَ إِليهِ العَرْجِيُّ وهو محبوسٌ يَسْألهُ أنْ يَتَكَلَّمَ فِيْهِ وَيُعْنَى بِهِ، فَوَعَدَهُ ذَلِكَ ثُمّ نَفَرَ في النَّفْرِ الأوَّلِ وَلمْ يكنْ مِنهُ فِيمَا سَألَهُ العَرْجِيُّ شَيءٌ، فَقَالَ لَهُ العَرْجِيُ عَبدُ الله بن عُمَر بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان: [1]
عَذَرْتُ بَنِي عَمِّي إِلى الضَّعْفِ مَا هُمُ ... وَخَالِي فَمَا بَالُ ابنَ عَمَّي تَنَكَّبَا
تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ عَنِّي بِنَفْسِهِ ... وَآثَرَ يَعْقُوْبًا عَلَيَّ وَأَشْعَبَا
(1) على هامش الأصل: وخرج، يعني بدل كلمة وحمل معه. في الأصل تكررت كلمة فقال. وفيه: عذرتُ بني عم ... والشعر ليس في ديوان العرجي. وقد جاء يعقوب مصروفًا. والرواية ذكرها الزبير بن بكار في كتابه جمهرة نسب قريش كما هي هنا تمامًا 2/ 246 ـ 247، وأنشد محقق الكتاب: غدرت بني عمي ... * ... ، والذي ظهر لي أنه غلط وكلمة: بني بعدها منصوبة، وأنّ الصوابَ هو الذي أثبتُه وهو الذي أثبتَه المحققُ في الروايةِ التي بعدها. أشعب: رجل من الموالي معروف بالطمع والظرافة، له أخبار كثيرة. في الأصل: .. أبي حزرة القاضي. وهو غلط.