9 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ: وأنشدني عَمِّي مُصْعَبُ بن عبدِ اللهِ لِخَوَّاتِ بنِ جُبَيْرِ: [1]
وَأَهْلِ خِبَاءٍ صَالِحٌ ذَاتُ بَيْنِهِمْ ... قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أَنَا آجِلُهُ
فَأَقْبَلتُ فِي السَّاعِينَ أَسْأَلُ مَالَهُم ... سُؤَالَكَ بِالَّشْيءِ الَّذِي أَنْتَ جَاهِلُهْ
(1) ينسب البيتان للأعلم الشنتمري، كما ينسبان لزهير بن أبي سلمة، قال في لسان العرب مادة/أجل: قال: ابن بري قال: أَبو عبيدة هو للخِنَّوْتِ ـ من شعراء اللُّصُوصِ واسْمُه تَوبَةُ بنُ مُضَرسِ بن عُبَيدٍ ـ قال: وقد وجدته أَنا في شعر زهير في القصيد التي أولها: صَحا القَلبُ عن سلمى وأقصرَ باطِلُهْ ... وَعُرّيَ أفْرَاسُ الصِّبَا وَرَوَاحِلُهْ
قال وليس في رواية الأَصمعي. وانظر: إصلاح المنطق 1/ 14، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1/ 163، شرح شعر زهير للشنتمري 33. أنا آجله: أنا الجانِي والجارُّ ذلك عليه أي جانيه. تفسير الطبري لسورة المائدة 32.