قَالَ: قَالَ ابنُ الحائِكِ: فَبَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لخوَّاتٍ: «مَا فَعَلَ الجَمَلُ مِن شِرادِهِ؟» قَالَ: وَالذِي بَعَثَكَ بِالحقِ مَا أَرَابَنِي مُنذُ أسْلَمْتُ. [1]
(1) وفي غيره أنَّ المرأة اسمها خَوْلَةَ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، انظر جمهرة الأمثال 1/ 463، 2/ 255، وفي اللسان: قال ابن حمزة: الصحيح أَنها امرأَة من هذيل، وهي خَوْلة أُم بشر بن عائذ، وسبب اللبس ما رواه أهل الأخبار عن ربيعة بن عمرو المعروف بحوثرة والذي يضرب به المثل أَنْكَحُ مِنْ حَوْثَرَةَ، وهو رجل من عبد القيس، واسمه ربيعة بن عمرو، حضر عكاظ، فأراد شراء عسٍ من امرأة، فاستامتْ عليه سيمةً غاليةً، فقال: ماذا تغالين بثمن إناء أنا أملؤه بحوثرتى! ثم كَشَفَ عن كمرتِه، فملأ بها عس المرأة، فنادتْ المرأة: يا لِلفَلِيقَةِ! والفليقةُ: الداهية، وكذلك الفلق، فسمى حوثرة، والحوثرة: الكمرة. كما يضرب المثل بخوات فيقال أَنْكَحُ من خوات، والحاصل أن رواية الزبير هي الصحيحة. والنحيان مثنى النَّحْيُ، النَّحْيُ والنَّحْيُ والنَّحَى هو زِقّ السّمْن، وذكر أبو الفرج القصة باختصار من طريق الزبير بن بكار وذكر معها قصة عاتكة التي ثأرت لصاحبة النحيين من رجل بريء 13/ 296. محمد بن يحيى: هو أبو غسان الكناني المدني أو هو محمد بن أبي عمر العدني المكي!