اصطلاحًا: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشك. وقيل: الظن: أحد طرفي الشك بصفة الرجحان [1] ، وهو إدراك الذهن الشيء مع ترجيحه وقد يكون مع اليقين [2] . فهو رواية الحديث النبوي على سبيل الظن الذي هو الاعتقاد الراجح لا اليقين سواء في صحته أم لفظة فيه.
رابعًا: الخطأ لغة واصطلاحًا:-
لغة: هو نقيض الصواب، ومنه: أخطأت، وتخطأت، بمعنى واحد. والمخطئ من أراد الصواب، فصار إلى غيره، والخاطئ: من تعمد لما لا ينبغي [3] .
اصطلاحًا: هو سلوك سبيل الخطأ عمدًا أو سهوًا. ويقال خطئ بمعنى أخطأ. وقيل خطئ إذا تعمد، وأخطأ إذا لم يتعمد. ويقال لمن أراد شيئا ففعل غيره، أو فعل غير الصواب: أخطأ [4] . والخطأ: هو ما ليس للإنسان فيه قصد [5] . فهو ما جانب فيه الانسان الصواب عن غير قصد، وهو رواية الحديث النبوي على سبيل الخطأ من غير تعمد.
خامسًا: الغلط لغة واصطلاحًا:-
(1) التعريفات للجرجاني: 144.
(2) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية (إبراهيم مصطفى وأحمد الزيات وحامد عبد القادر ومحمد النجار) ، دار الدعوة، (القاهرة: د. ت) : 2/ 578.
(3) الصحاح للجوهري: 1/ 48؛ المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت 458 هـ) ، تحقيق: عبد الحميد هندأوي، دار الكتب العلمية، (بيروت: 1421 هـ - 2000 م) : 5/ 230.
(4) النهاية في غريب الحديث والأثر، مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم ابن الأثير الشيباني الجزري (ت 606 هـ) ، تحقيق: طاهر أحمد الزأوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية، (بيروت: 1399 هـ - 1979 م) : 2/ 44.
(5) التعريفات للجرجاني: 100.