وأصله في مسلم.
وأخرج، عن أم سلمة: أنها كانت تبعث من القرحة تراب الصّبحة.
وقال: حدثنا محمد، عن محمد بن فضالة، عن إبراهيم ابن أبي الجهم: أن بني الحارث شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الحمّى فقال: «أين أنتم عن صيب تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء، ثم يثفل عليه أحدكم، ويقول: بسم الله، تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربّنا» ، ففعلوا، فتركتهم الحمّى.
وقال: حدثني محمد، عن القاسم، عن غير واحد، منهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني رأيت الليلة أني أصبحت على بئر من الجنة» .
فأصبح على بئر عرس، فتوضأ منها، وبصق فيها، وأُهدي له عسل فصبّه فيها، وغُسّل منها حين توفي - صلى الله عليه وسلم-.
وقال: حدثني محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد