الصفحة 57 من 3385

ضبط القلم فما شفى من ألم ، ثانيها اجحافه في الاختصار بحيث أنه يعمد إلى الاسمين المشتبهين ، أَو أكثر فيقول في كل منهما: فلان وفلان وفلان وغيرهم ،...وكان ينبغى أن يستوعب أقلهما ، وثالثها وفيه مالا يرد عليه إلا أن ذلك من تتمة الفائدة ما فاته من التراجم المستقلة (الابواب والمواد) ..مع كونها في أصل ابن ماكولا وذيل ابن نقطة اللذين لخصهما وزاد من ذيل أبي العلاء الفرضى وغيره ما استدرك عليهما فاستخرت الله تعالى في اختصار ما أسهب وبسط ما أجحف في اختصاره بحيث يكون ما أقتصر عليه من ذلك أزيد من حجمه قليلا فأعان الله على ذلك ولله الحمد.

فكل اسم كان شهيرا بدأت به ولا أحتاج إلى ضبطه بل أضبط ما اشتبه به بالحروف ، وكل حرف لم أتعرض له فهو نظير الذى قبله إهمالا وإعجاما وحركة وسكونا..واعتمدت على نسخة المصنف التى بخطه وعلى الاصول التى نقل هو

منها وعلى ما غلب على ظنى أنه لم يراجعه حالة تصنيفه كالانساب للرشاطى ولابن السمعاني وكالذيل الذى ذيل به الحافظ منصور بن سليم..وكالذيل الذى ذيل به العلامة علاء الدين مغلطاى.."."

قال المعلمى::

أَمَّا أنا فأبدأ بتحقيق متن الاكمال شيئا فشيئا بالمقابلة بين النسخ ومراجعة المظان من الاكمال نفسه ومن أخيه المستمر (أعنى تهذيب مستمر الاوهام) وعند أدنى اشتباه أراجع ما عندي من أصوله ككتاب ابن حبيب وكتاب الآمدي وكتابي عبدالغنى وطبقات خليفة وطبقات ابن سعد ومعجم المرزبانى وكل مرجع تصل إليه يدى وأطمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت