الصفحة 56 من 3385

وقربت لفظه وبالغت في اختصاره بعدن أن علقت في ذلك كلام الحافظ عبدالغنى..وكلام الامير الحافظ أبي نصر ابن ماكولا وكلام الحافظ أبي بكر ابن نقطة وكلام شيخنا أبي العلاء الفرضى وغيرهم وأضفت إلى ذلك ما وقع لى ، أَو تنبهت له فاعلم أرشدك اله أن العمدة في مختصري هذا على ضبط القلم إلا فيما يصعب ويشكل فيقيد ويشكل..فأتقن يا أخي نسختك واعتمد على الشكل والنقط ولا بد وإلا لم تصنع شيئا"."

قال المعلمى: يظهرمن تعقبات التوضيح والتبصير لكثير مما في المشتبه مع النص أنه وقع كذلك أي على الوهم في النسخة التى بخط مؤلفه ان ابا عبداله رحمه الله لم يتمكن هو مما طالب به من إتقان النسخة.

وقال ابن ناصر الدين في خطبة التوضيح":"

أَمَّا بعد فان كتاب المشتبه..كتاب مشتمل على فوائد محتو على نفائس ليس له في مجموعه

نظير لكن اختصاره أدى إلى التقصير.."ثم ذكر خطبة المشتبه ثم قال"قلت ضبط القلم لا يؤمن التحريف عليه..وهذا الكتاب أراد مصنفه زوال الاشكال..لكن الاختصار قاده إلى كثير من الاهمال...فأوضحت ولله الحمد ما أهمله...ورفعت في بعض الانساب ونبهت على الصواب فيما وقع خطأ في الكتاب..."قال المعلمى: لقد قصر في وصف شرحه جدا."

وقال ابن حجر في خطبة التبصير"لما علقت كتاب المشتبه الذى لخصه الحافظ الشهير أبو عبد الله الذهبي رحمه الله وجدت فيه اعوازا من ثلاثة أوجه أحدها وهو أهمها تحقيق ضبطه لانه أحال في ذلك على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت