الصفحة 53 من 3385

وأسقط ما لا يقع الاشكال فيه ما ذكروه ، وأذكر ما وهم فيه أحدهم على الصحة ، وما اختلفوا فيه وكان لكل قول وجه ذكرته.

فبدأت به مجتسبا بعلمه وراجيا الثواب بتلخيصه ، إذ كان أكبر عون لطالب العلم على معرفة ما يشتبه عليه من الاسماء والانساب والالقاب التى يحتاج إلى قراءتها وكتابتها.

ورتبته على حروف المعجم وجعلت كل حرف أيضا على حروف المعجم ، وبدأت في كل باب بذلك من اسمه موافق لترجمته ، ثم بمن كنيته كذلك ، ثم أتبعته بذكر الآباء والآجداد ، وقدمت في كل صنف الصحابة ، وأتبعتهم بالتابعين

وتابعيهم إن كانوا في ذلك الباب ، وإلا الاقدم فالاقدم من الرواة ، ثم جعلت بعد ذكر من له رواية الشعراء والامراء والاشراف في الاسلام والجاهلية وكل من له ذكر في خبر من الرجال والنساء ، ختمت كل حرف بمشتبه النسبة منه ليقرب إدراك ما يطلب فيه ، ويسهل على مبتغيه"وبمراجعة الكتاب يتبين مقدار نجاح الامير في الوفاء بما التزمه هنا وقد تقدمت خطبة تهذيب مستمر الاوهام وأذكر هنا شيئا من خطبة كتاب ابن نقطة وبقية الكتب التى التزمت تلخيص فوائدها قال ابن نقطة:"نظرت في كتاب الامير أبي نصر على بن هبة الله بن عَلِي بن جعفر الحافظ المعروف بابن ماكولا الذى جمع فيه كتب الحفاظ المتقدمين وصار قدوة وعلما للمحدثين وعمدة للحافظ المتفننين ، وفاصلا بين المختلفين ، ومزيلا لشبه الشك عن قلوب المرتابين فوجدته قدبيض فيه تراجم واستشهد رحمه الله قبل أن يلحقها ومواضع قد ذكر فيها قوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت