الإله، ثم حذفوا الهمزة المتخللة، وأدغموا اللام للتعظيم [1] في التي تليها. وقيل: أصله [2] لاه، فزيدت فيه [3] اللام تعظيما. وقال بعض أهل اللغة: هو من التألّه، وهو التعبد، فالله معناه [4] المقصود بالعبادة.
(( الرحمن الرحيم ) ): هما المان مأخوذان من الحمة، ومعناهما واحد عند المحققين، كالنّدمان والنديم [5] ، وإن كان الحمن يختص به الله تعالى ولا يوصف به غيره. ثم الرحمة مصروفة عند المحققين إلى إرادة الباري تعالى إنعاما على عبده، فيكون الاسمان من صفات الذات. وحمل بعض العلماء الرحمة على نفس الإنعام، فيعود الرحمن الرحيم [6] إلى صفات الأفعال.
(( الملك ) ): معناه ذو الملك. ثم اختلفوا في الملك؛ فمنهم من فسره بالخلق، فالملك الخالق وهو من أسماء الأفعال. وقال بعضهم: الملك القدرة على الاختراع؛ إذ يقال: فلان يملك الانتفاع بماله، معناه يتمكن منه، فيكون الاسم على ذلك من أسماء الصفات، والرب تعالى لم يزل ولا يزال مالكا.
(( القدّوس ) ): فعول من القدس وهو الطهارة والنزاهة، ومعناه@
(1) ) ح نقص: اللام للتعظيم
(2) ) م نقص: أصله
(3) ) م نقص: فيه
(4) ) ح نقص: معناه
(5) ) في اللغة: رجل ندمان أي نادم، ونادمه على الشراب فهو نديمه وتدمانه
(6) ) م: الرحمن والرحيم