الصفحة 9 من 30

[قَادِرُ] : هو الذي إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل.

[غَنِيُّ] أي: الذي لا يفتقر إلى شيء.

[مُغْنِي] أي: المحسن لأحوال الخلق.

[مُتَعَالِي] : بمعنى العلي عن طريق المبالغة.

[وَاجِدُ] :معناه الذي لا مثيل له.

[حَسِيبُ] : الكافي بخلق ما يكفي العباد، وقيل: المحاسب بإخباره للمكلفين بما فعلوه.

[مُحْصِي] : قيل: العالم، وقيل: المنبئ عن عدد كل معدود، وقيل: القادر، ومنه: {عَلِمَ أَن لَّنْ تُحْصُوه} أي: لن تطيقوه.

[حَيُّ] : الذي يندرج تحت إدراكه جميع الموجودات.

[مُحْيِي] : أي: خالق الحياة.

[وَاحِدُ] : المتعالي عن قبول الانقسام، وقيل: الغني على الإطلاق.

[أَوَّلُ] : الموجود قبل كل شيء.

[بَاقِي] : الموجود الذي لا حد له.

[حَقُّ] : الواجب لذاته. وقيل: الصادق، وقيل: مظهر الحق.

[بَاعِثُ] : الذي يحيي الخلق ويبعثهم من القبور يوم النشور.

[شَهِيدُ] :العالم بالغائب والحاضر.

[بَدِيعُ] : قيل: من الإبداع فيكون معناه المبدع، وقيل: الذي لا نظير له ولا شبيه فيؤول إلى التنزيه.

[بَارِئُ] : المختص باختراع الأشياء.

[مُصَوِّرُ] : المرتب صور المخترعات أحسن ترتيب.

[مُعِيدْ] أي: الذي يعيد الخلق.

[سَمِيعُ] : الذي لايعزب عن إدراكه مسموع.

[فَتَّاحُ] : بيده مفاتح الغيب، وقيل: ييسر العسير، وقيل: خالق الفتح، أي: النصر، وقيل: الحاكم، وهو بالإخبار أو بالقضاء، ومنه قوله سبحانه: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} أي: احكم.

[بَصِيرُ] : الذي يشاهد ويرى، لا يعزب عنه ما تحت الثرى.

[صَمَدُ] : الذي يصمد إليه في الحوائج، وقيل: السيد، وقيل: الحليم، وقيل: العالي الدرجة، وقيل: المدعو المسؤول، وقيل: الذي لا جوف له.

[خَبِيرُ] : الذي لا تعزب عنه الأخبار الباطنة، وقيل: المخبر.

[قَابِضُ] : المختص بالسلب.

[حَمِيدُ] : أي: المحمود.

[أَحَدُ] : هو الذي لا يقبل التغيير ولا التشبيه بحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت