[قُدَّوسُ] : المبرأ من المعائب، وقيل: الذي لا تدركه الأوهام والأبصار، فمرجعه صفة سلبية.
[وَلِي] : الذي يتولى أمور الخلق بالتدبير.
[مُهَيْمِنُ] : الشاهد، وقيل: القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم.
[مَلِكُ] : المستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود، وقيل: معناه الذي يعِز ويذِل وَلا يُذَلُ، فمرجعه صفة فعلية وسلبية، وقيل: التام القدرة فيرجع إلى صفة القدرة.
[مَالِكُ] : الملك الذي تنفذ مشيئاته في مملكته فيتصرف فيها كيف شاء وكما شاء.
[صَبُورُ] : المؤخر العقوبة عن العصاة إلى الأجل المعلوم.
[مُنْتَقِمْ] : المعاقب لمن عصاه.
[عَدْلُ] : الذي لا يقبح منه ما يفعل.
[مُقَدِّمُ] : الذي يقرب من يشاء فيتقدم.
[مُؤَخِّرُ] : الذي يبعد من يشاء فيتأخر.
[حَكَمْ] : أي: الحاكم الذي لا راد ولا معقب لقضائه.
[حَفِيظُ] : الذي لا يشغله شيء عن شيء، وقيل: يبقي صور الأشياء.
[مُبْدِئُ] : المتفضل بابتداء النعم.
[رَقِيبُ] : المراعي للأشياء من غير غفلة عنها.
[نُورُ] : قيل: هو الظاهر الذي به كل ظهور، وقيل: المنور بمعنى أنه خالق الأنوار.
[بَرّْ] : المحسن لا مبرة ولا إحسان إلا منه.
[عَفُوُّ] : الذي يسمح في حقوقه ويسقط كثيرا منها عن عباده بفضله ورحمته.
[مَاجِدُ] : العالي. وقيل: من لَه الولاية والتولية.
[مَجِيدُ] : الشريف الذات الجميل الأفعال الكثير الإفضال، وقيل: هو الذي لا يشارك فيما له من أوصاف المدح.
[مُقْتَدِرْ] : مبالغة في القادر.
[رَحِيمُ] : مريد الإنعام على الخلق فمرجعه ومرجع الرحمن إلى صفة الإرادة، إلا أن الرحمن كلفظ الجلالة في العلمية، ولذلك لا يسمى به غير الله والرحيم قد يطلق على غيره.
[بَاسِطُ] : المختص بالتوسعة.
[رَءُوفُ] : المريد التخفيف.
[ظَاهِرُ] : أي: المعلوم بالأدلة القاطعة، وقيل: الغالب.
[بَاطِنُ] : المحتجب عن الحواس، وقيل: العالم بالخفيات.
[قَيُّومُ] : المدبر، وقيل: الباقي الدائِم.
[قَوِيُّ] : ذو القوة التامة.