وَبِأَبِي الْأَعْوَرِ ثُمَّ بِأَبِي
حُذَيْفَةٍ أََبِي خُزَيْمَةََ أَبِي
خَارِجَةٍَ أَبِي قَتَادَةٍ أَبِي
حَارِثَةٍ أَبِي لُبَابَةََ الأَبِي
وَبِأَبِي أَيُّوبَ ثُمَّ بِأَبِي
حَبَّةَ مَعْ أَبِي حَبِيبٍ وَبِأَبِي
حَنَّةَ مَعْ أَبِي سَلِيطٍ وَأَبِي
سَبْرَةَ مَعْ أَبِي سِنَانٍ وَأَبِي
صِرْمَةََ مَعْ أَبِي ضَيَاحٍ وَأَبِي
طَلْحَةَ مَعْ أَبِي عَقِيلٍ وَأَبِي
كَبْشَةَ مَعْ أَبِي مُلَيْلٍ وَأَبِي
دَاوُودَ ثُمَّ بِأَبِي شَيْخٍ أَبِي
سَلَمَةٍ وَبِأَبِي قَيْسٍ أَبِي
حَسَنٍ الْمَرْضِيِّ ثُمَّ بِأَبِي
خَلاَّدٍ الرَّضِيِّ ثُمَّ بِأَبِي
مَخْشِيٍّ الأرْضَى أُرَجِّي مَطْلَبِي
وَبِأَبِي الْهَيْثَمِ ثُمَّ بِأَبِي
مَرْثَدٍ اقْضِ لِي جَمِيعَ أَرَبِي
وَبِأَبِي الْيَسَرِ ثُمَّ بِأََبِي
مَسْعُودٍ اجْلُوَنْ جَمِيعَ كُرَبِي
رَضِيَ عَنْهُمُ الإِلَهُ وَرَضُوا
عَنْهُ وَضَاعَفَ لَهُم مَّا أَقْرَضُوا
بِجَاهِهِمْ بَارِكْ لَنَا فِي الْمَغْرِبِ
وَالْعُمْرِ يَا رَبِّ وَفِي ذَا الْمَكْتَبِ
وَفِي الْمَفَاتِحِ وَفيِ الْمَخَاتِمِ
وَفِي الْفَوَاتِحِ وَفِي الْخَوَاتِمِ
وَفيِ الْوَسِائِلِ وَفِي الْمَقَاصِدِ
وَفِي الْمَصَادِرِ وَفِي الْمَوَارِدِ
وَفِي الْمَصَائِبِ وَفِي الْفَوَائِدِ
وَفِي الْقَوَاعِدِ وَفِي الْعَقَائِدِ
وَفِي الْمَرَاكِبِ وَفِي الْمَضَاجِعِ
وَفِي الْمَذَاهِبِ وَفِي الْمَرَاجِعِ
وَفِي الْمَرَاغِبِ وَفِي الْمَرَاهِبِ
وَفِي الْمَكَاسِبِ وَفِي الْمَوَاهِبِ
وَفِي الْمَحَاسِنِ وَفِي الْقَبَائِحِ
وَفِي الْفَضَائِلِ وَفِي الْفَضَائِحِ
أَيْنَ الْقَبَائِحُ مِنَ الْمَلاَئِحِ
فِي عَيْنِ مَنْ يَجْهَلُ لِلْمَصَالِحِ؟!
إِذْ لاَ اعْتِبَارَ بِالأُمُورِ الدَّاثِرَهْ
لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ
سَوَاءٌ الْحَشْرُ مِنَ الْيَفَاعِ
وَمِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
فَالْقَبْرُ بَطْنٌ وَالنِّفَاسُ