فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1184

وعلامه؛ فلأن الجار والمجرور بمنزلة كلمة واحدة ولهذا كتبت ياء حتى وإلى وعلى، في: حتامهْ وإلامه وعلامه بالألف، بخلاف ما الاستفهامية التي تقع بعد الاسم؛ لأن الاسم مستقل بفائدته في مدلوله الإفرادي، ولهذا لم يجعل كالمتصل معه.

وإنما قلنا:"غلامَيْه"فيمن حرّك الياء في"غُلامِيَ"؛ لأنه عند من لا يحرّك الياء وقال غلاميْ بإسكان الياء, لم يقف عليه بإلحاق الهاء، [بل بحذف الياء] 1؛ لأن الوقف بالهاء في"غلامي"بحركة الياء، إنما هو لبيان حركة الياء مع أنه يجوز في"غلامي"بحركة الياء الوقف2 عليه بسكون الياء. وحكم"ضربنيَ"بحركة الياء كحكم: غلامي بحركة الياء، فيجوز الوقف عليه بحذف الياء وسكون النون، كقوله تعالى: {رَبِّي أَكْرَمَن} 3، و {أَهَانَنِ} 4 في قراءة أبي5 عمرو6.

1 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".

2 في"ق": للوقف.

3 سورة الفجر: من الآية"15".

4 سورة الفجر: من الآية"16".

5 في الأصل:"ابن". والصحيح ما أثبتناه من"ق"،"هـ".

6 هذا في الوقف. واختلف عن أبي عمرو وصلا، والذي عليه الجمهور عنه التخيير في إثبات الياء أو حذفها. والآخرون بالحذف، وعليه عوَّل الداني والشاطبي. قال في النشر:"والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو،"

والتخيير أكثر والحذف أشهر"."

"النشر: 2/ 191، وينظر كذلك: الإتحاف، ص438".

وأثبت الياء فيهما وصلا نافع وأبو جعفر، وفي الحالين فيهما البزي ويعقوب."ينظر المصدران السابقان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت