فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 16

له الأمر فهذا كذلك. بطول المجالسة، والمناظرة، والخبرة". فالحجة في التعديل الحفظ والفهم والمعرفة لا غير ."

قال أحمد بن صالح -رحمه الله-:"معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب والشّبه. فإن الجوهر إنما يعرفه أهله، وليس للبصير فيه حجة، إذا قيل له كيف قلت إن هذا، يعني الجيّد أو الرديء".

فصل: تعريفه

العلّة في اللغة:

المرض، من علّ يعلّ واعتل، أي مرض، فهو عليل، والقياس أن يقال: معل ومعلل . ولا يقال معلول على التحقيق .

وفي اصطلاح المحدثين:"عبارة عن سبب غامض قادح في الحديث مع أنّ الظاهر السلامة منه".

فعلم علل الحديث: هو العلم الذي يبحث فيه عن الأسباب الخفية الغامضة التي تقدح في الحديث صحة وحسنا من حيث القبول والاحتجاج به، سندا ومتنا، مع أنّ الظاهر سلامة الحديث متنا وسندا من الأسباب القادحة، لجمعه شروط القبول الظاهرة"."

فصل: موضوعه أو ميدانه

موضوع علم علل الحديث، السنّة النبوية، وحراستها من الدّخيل. فالأحاديث المروية ما عليه أنوار النبوة، ومنها ما وقع فيه تغيير لفظ أو زيادة باطلة أو مجازفة أو نحو ذلك، يدركها البصير من أهل هذه الصناعة"."

فصل: غايته

حراسة السنّة النبوية، وحمايتها من الخطأ والخلل والغلط والسهو الذي يقع من رواة الحديث وحملته، وقد يقع ذلك من الحفاظ ومن الثقات، فربّ خبر ظاهره السلامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت