أوله: .. هذا ما إشتدت إليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي ألّفه الإمام العلامة المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي رحمه الله، وتتميم ما فاته وهو من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء بتتميمه على
نمطه من ذكر ما يفهم به كلام الله تعالى والإعتماد على أرجح الأقوال، وإعراب ما يحتاج إليه وتنبيه على القراءة المختلفة المشهورة على وجه لطيف وتعبير [وجيز] وترك التطويل
بذكر أقوال غير مرضية وأعاريب محلها كتب العربية،
والله أسأل النفع به في الدنيا وأحسن الجزاء عليه في
العقبى بمنه وكرمه ..
آخره: .. والله تعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله وحده.