الصفحة 26 من 57

19 -وأما حديث أبي ذر: فرواه ابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة عن بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي عن أبيه عن أبي ذر قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم وربما قال سفيان قلت يا رسول الله ذهب أهل الأموال بالدثور والأجر يقولون كما نقول وينفقون ولا ننفق قال لي ألا أخبرك بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفتم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحونه وتكبرونه ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين قال سفيان لا أدري أيتهن أربع. [1]

20 -وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم عن عاصم بن النضر التيمي عن المعتمر عن عبيد الله وعن قتيبة عن الليث عن ابن عجلان كلاهما عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم فقال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون من سبثقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتبكرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [ق51/ب] فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وزاد غير قتيبة في هذا الحديث: عن الليث، عن ابن عجلان، قال سمي: فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث، فقال: إنما قال لك تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين.

(1) ابن ماجه (927) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت