160 -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنهُمَا قالَ: (( شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ صَلاَةَ الْخَوْفِ، فَصَفَفْنا صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وَكَبَّرْنَا جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِن الرُّكُوعِ، وَرَفَعْنَا جَمِيعًا. ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ. وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ في نَحْرِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الذي يلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدِّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِن الرُّكوعِ، وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ -الذي كانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى -وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ في نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ السُّجُودَ والصَّفُّ الذي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ. وسَلَّمْنَا جَمِيعًا ) ).
قالَ جابِرٌ: (( كَمَا يَصْنعُ حَرَسُكُمْ هؤلاءِ بِأُمَرَائِهِمْ ) )، ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ بِتَمَامِهِ.
وذكرَ البخاريُّ طَرَفًا منهُ، (( وَأَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الخَوْفِ معَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيْهِ وسلمَ فِي الغَزْوَةِ السَّابِعَةِ، غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ) ).
31_ كِتَابُ الْجَنَائِزِ
161 -عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: (( نَعَى النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ النَّجَاشِيَّ فِي اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إلَى الْمُصَلَّى فَصَفَّ بِهِمْ، وَكَبَّرَ أَرْبعًا ) ).
162 -وعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهُ، (( أنَّ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكُنْتُ في الصَّفِّ الثَّانِي، أَو الثَّالِثِ ) ).
163 -عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُمَا، (( أَنَّ رَسُولَ َ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ، بَعْدَمَا دُفِنَ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ) ).
164 -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهَا، (( أَنَّ رَسُولَ َ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ كُفِّنَ في ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ بِيضٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ ) ).
165 -عن أمِّ عَطِيَّةَ الأنصاريَّةِ قالَتْ: (( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ، حِينَ تُوُفِّيَتْ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ. فقالَ: (( اغْسِلْنَهَا ِثَلاَثًا، أو خَمْسًا، أَو أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ -إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ- بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِِ ِكَافُورًا -أَو شَيْئًا مِن كافُورٍ-فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فٌآذِنَّنِي ) )، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ، فقالَ: (( أَشْعِرْنَهَا بِهِ ) ). يَعْنِي إِزَارَهُ.
وفي روايَةٍ، (( أَو سَبْعًا ) ).
وقالَ: (( ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا ) ).
وَأَنَّ أُمَّ عطِيَّةَ قالَتْ: (( وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلاَثَةَ قُرُونٍ ) ).