[علل الوقوف: 1/ 306]
222 -ص لأن الفاء كالجزاء، أي: إذا كن حرثُا فأتوا، وإلا فقد اختلفت الجملتان. {أنى شئتم- 223 - ز} قد يجوز لوقوع العارض.
[علل الوقوف: 1/ 307]
{لأنفسكم- 223 - ط} {ملاقوه- 223 - ط} {بين الناس- 224 - ط} . {قلوبكم- 335 - ط} . {أشهر - 226 - ج} . {قروء- 228 - ط} . {الآخرة- 228 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 308]
{إصلاحًا- 228 - ط} . {بالمعروف- 228 - ص} لعطف المتفقتين ولإتمام المقصود في تفضيل الرجال. {درجة- 228 - ط} . {مرتان - 229 - ص} لعطف المتفقتين. {بإحسان - 229 - ط} . {حدود الله- 229 الأولى- ط} . [ {حدود الله- 229 الثاني- لا} ] لأن الفاء
[علل الوقوف: 1/ 309]
للجزاء. {افتدت به- 229 - ط} [لأن الافتداء خارج عن أصل الموجب لأنه مقرر لما قبله] . {تعتدوها- 229 - ج} .
{غيره- 230 - ط} لأن طلاق طلاق الزوج الثاني على خطر الوجود لا منتظر معهود، فكان خارجًا من مقتضى الجملة.
[علل الوقوف: 1/ 310]
الأولى. {أن يقيما حدود الله 230 - ط} . {أو سرحوهن بمعروف- 231 - ص} لطول الكلام. {لتعتدوا- 231 - ج} .
{نفسه- 231 - ط} . هزوا- 231 - ز قد
[علل الوقوف: 1/ 311]
يجوز لطول ما بعده. {يعظم به- 231 - ط} . {بالمعروف - 232 - ط} . {الآخر - 232 - ط} . {وأظهر 232 - ط} . {الرضاعة- 233 - ط} . {بالمعروف- 233 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 312]
{إلا وسعها- 233 - ج} لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى. {مثل ذلك- 233 - ج} {عليهما- 233 - ط} لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية. {بالمعروف- 233 - ط} {وعشرا - 234 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 313]
{بالمعرف - 234 - ط} .
{في أنفسكم- 235 - ط} . {معروفًا- 235 - ط} .
{أجله- 235 - ط} [لابتداء الأمر بالاتقاء على
[علل الوقوف: 1/ 314]
الإطلاق. {فاحذروه - 235 - ج} للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة {وأعلموا} تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق.
{فريضة- 236 - ج} لعطف المختلفتين. {ومتعوهن- 236 - ج} لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية
[علل الوقوف: 1/ 315]
لتقدير المأمور في الأولى.