[علل الوقوف: 1/ 295]
{كبير} أي: لقتال فيه كبير، وسبب صد عن [سبيل الله، وكفر بالله] ، وبنعمة المسجد الحرام، أو صد عن سبيل الله، وعن المسجد الحرام، فيوقف هاهنا،
[علل الوقوف: 1/ 296]
ويجعل {وإخراج أهله} مبتدأ.
وقيل: {وصد} عطف، والوقف على {سبيل الله- 217} .
[علل الوقوف: 1/ 297]
{وكفر به} مبتدأ، والوجه هو الأول لانتظام المعنى، أي: القتال منا، وإن كان كبيرًا، ولكن [الصد والكفر] والإخراج التي كانت منكم أكبر من القتال. {القتل- 217 - ط} . {إن استطاعوا- 217 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 298]
والآخرة- 217 - ج لأن الجملتين وإن اتفقتا فتكرار {أولئك} بنيت على الابتداء مبالغة في تعظيم الأمر. {النار- 217 - ج} {في سبيل الله - 218 - لا} لأن ما بعده خبر {إن} . {رحمة الله- 218 - ط} . {والميسر- 219 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 299]
{للناس- 219 - ز} قد يجوز مع اتفاق الجملتين تنبيهًا على أن بيان الثانية أهم من الأولى.
{من نفعهما- 219 - ط} {ينفقون- 219 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 300]
{قل العفو- 219 - ط} . {تتفكرون- 219 - لا} لتعلق الجار. {والآخرة- 220 - ط} . {اليتامى- 220 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 301]
{خير- 220 - ط} . {فإخوانكم- 220 - ط} . رمن المصلح- 220 - ط. {لأعنتكم- 220 - ط} . {يؤمن - 221 - ط} لأن لام التوكيد مبتدأ لأعنتكم
[علل الوقوف: 1/ 302]
{أعجبتكم- 221 - ج} لوقوع العارض وإن اتفقت الجملتان. {يؤمنوا- 221 - ط} .
{أعجبكم- 2 221 - ط} . {إلى النار- 221 - ج} .
[علل الوقوف: 1/ 303]
والوصل أجوز لأن مقصود الكلام بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين، ومن وقف أراد الفصل بين ذكر الحق والباطل. {بإذنه- 221 - ج} لأن جملة {والله يدعوا} تقابل الجملة الأولى، فلم يكن قوله: {ويبين آياته} من تمامها، إذ ليس في الجملة الأولى ذكر بيان، ومن وصل فلعطف المستقبل على المستقبل. {عن المحيض- 222 - ط} .[ {أذى- 222 - لا} لن لكونه
[علل الوقوف: 1/ 304]
أذى تأثيرًا بليغًا في وجوب الاعتزال].
{في المحيض - 222 - لا} للعطف. حتى يطهرن-
[علل الوقوف: 1/ 305]
222 -ج لأن {إذا} متضمنة للشرط للفاء في جوابه مع فاء التعقيب فيهما. {أمركم الله- 223 - ط} حرث لكم-