فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 34

كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أوَّلَ الثَّمَر جَاءُوا به إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإِذَا أَخَذَه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، ثُمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُ مِنَ الْوِلْدَانِ ) ). [242]

فِي الشَّيءِ يُعْجِبُه ويَخافُ عَلَيْهِ العينَ

قَالَ اللَّهُ تعالى: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ} . [الكهف: 39]

187 -وقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ) ). [243]

188 -عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ [1] عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ) ). [244]

189 -وقَالَ أبو سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

(( كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانِّ، وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ، حَتَّى نَزَلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَهُما، وتَرَكَ ما سِواهُما ) ). [247]

فِي الْفَأْلِ والطِّيَرَةِ

190 -قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ [2] ، وَأَصْدَقُهَا الْفَأْلُ ) ). قالُوا: وما الْفَأْلُ؟ قَالَ: (( الكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ ) ). [248]

191 -وكانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ. [249]

192 -وقَالَ:

(( رَأَيْتُ فِي مَنامِي كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، وأُتِينَا مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ ) ). [251]

193 -وأَمَّا الطِّيَرَةُ، فَقَالَ مُعاويةُ بنُ الحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! مِنَّا رجالٌ يَتَطَيَّرُونَ. قَالَ:

(( ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ) ). [252]

تَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ

(1) أي: فليدع له بالبركة.

(2) هي التشأوم بالشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت