فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 190

تعالى لا يحل لك النساء وكذا في قوله الوسائط أي جنس الواسطة المتصفة بالكثرة بأن تكون ما فوق الواحد وإنما قيد اللازم بالبعيد والواسطة بالكثرة لأن القريب والواحدة قلما يخفيان اهـ فتركهما لقدرتهما وقوله مع خفاء القرائن لا بد منه حتى لو اتضحت فلا خلل ولو بعد اللازم كما أنه لو كان قريبا لا واسطة له لكن القرينة خفية فالخلل والمراد بالقرائن الجنس أفاده الصبان (قوله الفرزدق) لقب الشاعر المشهور واسمه همام بن صعصعة صبان (قوله في الناس) أي لا في العرب فقط وقوله أبو أمه إلخ في وصف المملك بكون أبي أمه أبا الممدوح إشارة لطيفة إلى أن مشابهة المملك له إنما جاءت من قبله بحكم أن الوليد يشبه الخال ففيه مبالغة مدح وقوله يقاربه يدل على أن مماثلة المملك للمدوح ليست بكاملة اهـ صبان (قوله بين البدل إلخ) هو بدل كل أورده لإفادة نفي المقاربة الذي هو أعم بعد نفي المماثلة اهـ عبد الحكيم وقوله أورده لإفادة أي توطئة لإفادة (قوله اسم ما) مقتضاه أن ما حجازية مع أن الشاعر الذي هو الفرزدق تميمي والأصل حمل الكلام على لغة قائله تدبر اهـ صبان (قوله منصوب) أي رجحانا لا وجوبا وقوله لتقدمه أي والمستثنى في النفي إذا تقدم على المستثنى منه يترجح نصبه لأنه الفصيح اهـ صبان (قوله والثاني) وهو الخلل الواقع في الانتقال (قوله كقول الآخر) هو العباس بن الأحنف ولم يقل كقوله لئلا يتوهم عود الضمير إلى الفرزدق اهـ مختصر (قوله سأطلب إلخ) معنى البيت أني اليوم أطيب نفسا بالبعد والفراق وأوطنها على مقاساة الأحزان والأشواق وأتجرع غصصها وأتحمل لأجلها حزنا يفيض الدموع من عيني لأتسبب بذلك إلى وصل يدوم ومسرة لا تزول فإن الصبر مفتاح الفرج ومع كل يسر عسرا اهـ منه وفيه إشارة إلى أن السين للتأكيد كما في سنكتب ما قالوا وقول الشاعر عنكم متعلق ببعد لا بأطلب وإلا لقال منكم فالمعنى بعد داري عنكم وفيه إشارة إلى أنه لا يرضى بنسبة طلب البعد إلى دار المحبوب فضلا عن نفسه قاله عبد الحكيم (قوله جعل سكب الدموع إلخ) عبارة ع ق فقد عبر بسكب الدموع لينتقل من معناه إلى لازمه الذي هو وجود الحزن الذي يحصل كثيرا عن فراق الأحبة اهـ ومنه يعلم أن قول الشارح كناية عما يلزم فراق الأحبة أي كناية عما يلزمه ويلزم فراق الأحبة اهـ صبان والمراد باللازم التابع عند أهل هذا الفن وإن كان أخص قاله عبد الحكيم فلا اعتراض بأن قوله كثيرا ينفي اللزوم (قوله وأصاب) لأنه كثيرا ما يجعل دليلا عليه يقال أبكاني وأضحكني أي ساءني وسرني اهـ مطول (قوله لكنه أخطأ) عند البلغاء وإلا فهو له وجه صحيح ذكره في المطول وهو أنه استعمل الجمود في مطلق خلو العين مجازا من باب استعمال المقيد في المطلق ثم كنى به عن المسرة لكونه لازما لها عادة لكن هذا الوجه لا يخرج عن التعقيد المعنوي لا يراد اللازم البعيد المفتقر إلى الوسائط مع خفاء القرينة لأن الجمود في الأصل ضد السيلان استعمل في خلو العين عن الدمع حال إرادة البكاء ثم استعمل في مطلق الخلو ثم كناية عن المسرة مع خفاء القرينة الدالة على أنه مستعمل في مطلق الخلو (قوله لا إلى ما قصده إلخ) لأن السرور إنما يكنى عنه بنحو الضحك ولذلك لا يقال حمد الله عينك أي سرك بل أضحكك الله فالانتقال من الجمود إلى السرور لا يتبادر وإنما يفهم بعد التأمل الكثير في القرائن وما هو كذلك مخل بالفصاحة ع ق (قوله كثرة التكرار) التكرار ذكر الشيء مرة بعد أخرى وكثرته أن يكون ذلك فوق الواحد اهـ مطول (قوله وتتابع الإضافات) أي ومن تتابع كما قاله ع ق فهو معطوف على كثرة لا على التكرار وحينئذ يكون صاحب هذا القيل مشترطا في فصاحة الكلام خلوصه من تتابع الإضافات وإن لم تكثر اهـ صبان والمراد بالإضافات ما فوق الواحد ولا فرق بين أن تكون مرتبة لا يقع بين المتضايفين شيء غير مضاف كما في البيت أو غير مرتبة هذا ما يشعر به نقل المصنف في الإيضاح عن الشيخ قاله في المطول (قوله سبوح إلخ) أوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت