فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1159

باب الإعراب

قوله: (إعراب الأسماءِ رفعٌ ونصبٌ وخفضٌ ... ) .

الفصل الإِعراب في اللغة الإِبانة عن المعنى، يقال: أَعربَ الرجلُ عن حاجتهِ إذا أَبان عنها، ومنه قوله صلى الله عليه وسلّم «والثّيبُ تُعربْ عن نفسها» أي تُبينُ. ويكون أيضاً بمعنى التغيير، يقال: عَرِبَتْ مَعِدةُ الرجُلِ، إذا تغيّرتْ، وقريبٌ من هذا المعنى أَعرَبَتْ الدابّةُ في مرعاها، إذا لم تستقر في جهةٍ منه. ويكون أيضاً بمعنى التحسين، ومنه قوله تعالى: {عُرُباً أَتْرَاباً} (الواقعة: 37) . أي حِساناً.

وأما في اصطلاح النحويّين فهو تَغيّرُ آخر الكلمة لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً.

(فقلت تغيير آواخر الكَلِم) لأَتحرز بذلك عن تغيّر ما ليس بآخر كالتغيير الذي يكون لسبب التصغير والتكسير، نحو زُيَيْد وزيود وأسْدٍ.

وقلت: لاختلاف العوامل لأحترز بذلك مما تغيّر آخره لغير اختلاف (عوامل ككيفية آخر أفعى) في الوقف، فإنه يجوز أن يوقف عليه بالياء والواو والألف. وقلت: الداخلة عليها لأتحرز بذلك مما يُغيّر آخره لاختلاف العوامل الداخلة في كلام آخر، وذلك في الاسم المحكيّ بمَنْ نحو قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت