114 - (330 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا قَامَ من اللَّيْل يتهجد قَالَ: اللَّهُمَّ لَك الْحَمد، أَنْت قيم السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمد، لَك ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ،، وَلَك الْحَمد، أَنْت ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمد أَنْت الْحق، وَوَعدك الْحق ولقاؤك حق، وقولك حق، وَالْجنَّة حق، وَالنَّار حق، والنبيون حق، وَمُحَمّد حق، والساعة حق. اللَّهُمَّ لَك أسلمت وَبِك آمَنت، وَعَلَيْك توكلت، وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت، وَإِلَيْك حاكمت، فَاغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت، أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لا إِلَه إِلا أَنْت أوْ َلا إِلَه غَيْرك.
قَالَ سُفْيَان: وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه للْبُخَارِيّ.
وَفِي لفظ لَهما: أَنْت رب السَّمَوَات وَالْأَرْض بدل: لَك ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض، وَفِي آخِره: أنت إلهي لا إله إلا أنت.
وفي لفظ لمسلم: أنت قيّام السموات والأرض. وللنسائي في آخره: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه.
وَعند ابْن مَاجَه: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بك.
115 - (331 - ) وَعَن أم سَلمَة رضي الله عنها: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ اسْتَيْقَظَ لَيْلَة فَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَاذَا أنزل اللَّيْلَة من الْفِتْنَة؟ مَاذَا أنزل من الخزائن! من يوقظ صَوَاحِب الحجرات يَا رب كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية فِي الْآخِرَة رَوَاهُ البُخَارِيّ.