105 - (301 - ) وَعَن عمرَان بن حُصَيْن: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى الْعَصْر فَسلم فِي ثَلاث رَكْعَات ثمَّ دخل منزله فَقَامَ رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طول فَقَالَ: يَا رَسُول الله، فَذكر لَهُ صَنِيعه وَخرج غَضْبَان يجر رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاس فَقَالَ: أصدق هَذَا؟ قَالُوا: نعم، فَصَلى رَكْعَة ثمَّ سلم، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ ثمَّ سلم رَوَاهُ مُسلم.
106 - (304 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سَمّى سَجْدَتي السَّهْو المرغمتين. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَفِي إِسْنَاده ضعف.
107 - (307 - ) وَعَن ابْن مَسْعُود - رضي الله عنه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى الظّهْر خمْسا، فَقيل لَهُ: أَزِيد فِي الصَّلاة؟ فَقَالَ: وَمَا ذَاك؟ قَالُوا: صليت خمْسا. فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ بعد مَا سلم مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلم يقل مُسلم: بعد مَا سلم.
108 - (308 - ) وَعَن عبد الله بن جَعْفَر - رضي الله عنه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من شك فِي صلاته فليسجد سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يسلم رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
وَابْن خُزَيْمَة فِي"صَحِيحه من رِوَايَة مُصعب بن شيبَة، وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ. وَقد رَوَى لَهُ مُسلم، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث لا بَأْس بِهِ."
(8 - بَاب صَلاة التَّطَوُّع)
109 - (309 - ) عَن جَابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أَي الصَّلاة أفضل؟ قَالَ: طولُ الْقُنُوتِ. رَوَاهُ مُسلم.
وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد، أبي دَاوُد، من رِوَايَة عبد الله بن حبشِي الْخَثْعَمِي قَالَ: طول الْقيام.