وقالوا: طابَ يَطيبُ فهو طَيِّبٌ، فجاءوا باسمِ الفاعلِ منه على: فَيْعِلٍ نيابةً عن: فَعيلٍ، حَمْلًا على: خَبُثَ فهو خَبيثٌ، ولانَ يَلينُ فهو لَيِّنٌ، حَمْلًا على: صَلُبَ فهو صَلِيبٌ.
ومما حَمَلُوا فيه: فَعِلَ على غيرِه قولُهم:
شاخَ يَشيخُ فهو شَيِّخٌ، كما قالوا: ضَعُفَ يَضْعُفُ فهو ضَعيفٌ.
وجاعَ يَجوعُ فهو جَوعانُ، وهامَ يَهيمُ فهو هَيْمَانُ، كما قالوا عَطِشَ فهو عَطشانُ.
ص
وفاعلٌ صالحٌ مِن كلٍّ ان قُصِدَ الـ ـحدوثُ، نحوَ: غَداذا جاذِلٌ جَذْلاَ
ش
إذا قُصِدَ باسمِ فاعلِ الفِعْلِ الثلاثيِّ مُطْلَقًا الحدوثُ والتَّجَدُّدُ، جازَ بِناؤُهُ على: فاعلٍ، فيُقالُ: زيدٌ شاجعٌ أَمْسِ وجابِنٌ اليومَ، وجاذِلٌ غدًا، قال الشاعرُ:
بمنزلةٍ أمَّا اللئيمُ فآمِنٌ بها وكِرامُ الناسِ بادٍ شُحُوبُها