وقال ابن حبان [1] : «وكان صاحبَ سُنَّةٍ وفضلٍ ودين» . اهـ
وقال أبو أحمد الحاكم [2] : «مفتي أهل مكة ومحدِّثهم، وهو لِأَهلِ الحجاز في السُّنَّة كأحمد بن حنبل لأهل العراق، إلاَّ أنه أَقْدَمُ مِن أحمد. ومحمد بن إسماعيل إذا وَجَدَ الحديثَ عنده، لا يُخرجه إلى غيره مِن الثقة والتثبت» . وقال في موضعٍ آخر: «ثقةٌ مأمون» . اهـ
وقال ابن عبد البر [3] : «وكان مِن الفقهاء المحدِّثين النبلاء الثقات والحُفاظ المأمونين» . اهـ
وقال الذهبي [4] : «الإمام الحافظ الفقيه شيخ الحرم» . اهـ وقال أيضًا [5] : «وقد كان مِن كبار أئمة الدين» . اهـ وقال أيضًا [6] : «وكان إمامًا حُجَّة» . اهـ
وقال ابن حجر [7] : «ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ أجَلُّ أصحابِ ابن عيينة» . اهـ
مصنفاته
1 -المسند المشهور، ويرويه عنه بشر بن موسى الأسدي.
2 -كتاب الرد على أهل الرأي، ويَرويه عنه حنبل بن إسحاق [8] . والظاهر أنه هو نفسه كتاب الرد على أبي حنيفة الذي يرويه عنه محمد بن عمير الطبري [9] .
3 -كتاب التفسير ويرويه عنه محمد بن عمير الطبري [10] .
(1) - الثقات 13779.
(2) - إكمال التهذيب لمغلطاي 7/ 354 - 355.
(3) - الانتقاء ص 104.
(4) - سير أعلام النبلاء 10/ 616.
(5) - تذكرة الحفاظ 2/ 3.
(6) - العبر في خبر مَن غبر 1/ 297.
(7) - التقريب 3320.
(8) - المؤتلف والمختلف للدارقطني 2/ 768.
(9) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 40. وذَكَرَه ابن حبان في المجروحين 3/ 70.
(10) - نفس الموضع السابق.