الصفحة 3 من 4

50 - (7) - حدثنا أبو حفص، عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: عرفةُ كلُّها موقفٌ إلا بطنَ عُرنةَ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ إلا بطنَ مُحَسِّرٍ، ومِنى كلُّها منحرٌ.

51 - (8) - حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا استلم الركن اليماني قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ عليه.

52 - (9) - حدثنا أبو إسماعيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واعتمرنا معه، فطاف بالبيت وطفنا معه، وسعى بين الصفا والمروة وسعينا معه، نستره من حجارة المشركين أن يرمى.

قال إسماعيل: فرأيت بذراع ابن أبي أوفى جرحا، فقلت: متى أصابك هذا؟ قال: يوم حنين. فقلت: أو قد شهدته مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، وقبله.

53 - (10) - حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله، علمني ما أدخل به الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب.

54 - (11) - حدثنا أبو إسماعيل، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: أكلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. فقال رجل من القوم: أو استغفر لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ولك. ثم قرأ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19] قال: ثم قمت، فنظرت إلى الخاتم عند نُغْضِ كتفه اليسرى مثل الجُمْع فيه خِيلَانٌ سود مثل الثَّآلِيلِ. [1]

(1) الناغض: أعلى الكتف، وقيل: هو العظم الرقيق الذي على طرفه، وقيل: ما يظهر منه عند التحرك سمي: ناغضا لتحركه. (مثل الجمع) معناه: أنه كجمع الكف وهو صورته بعد أن تجمع الأصابع وتضمها (خيلان) جمع خال وهو الشامة في الجسد (الثآليل) جمع ثؤلول وهي حبيبات تعلو الجسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت