فلنا الجنة، وإما نغلب فيجمعهما الله لنا الظفر والجنة، قال: أين
نبيكم [صلى الله عليه وسلم] ؟ قالوا: ها هو ذا، فجاءه فقال: أي نبي الله، إني ليست معي
مصلحة، آخذ مصلحتي ثم ألحق بك، قال:"اذهب إلى أهلك وخذ"
مصلحتك"، فخرج رَسُول اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم] يوم بدر وخرج الرجل إلى أهله حتى"
فرغ من حاجته، ثم لحق برسول اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ببدر وهو يصف الناس
للقتال /[فدخل في الصف، فكان ممن إستشهده الله عز وجل، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لعمر:"يا عمر، إن للشهداء سادة وأشرافًا وملوكا، وإن"
هذا يا عمر منهم"] ."