_ وسمعت محمد بن إسماعيل يقول «سألت أبا عاصم النبيل عن حديث، فقال: اقرأ عليَّ، فأحببت أن يقرأ هو، فقال: أنت لا تجيز القراءة! قد كان سفيان الثوري ومالك بن أنس يجيزان القراءة» .
_ حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي المصري قال: قال عبد الله بن وهب: «ما قلت"حدثنا"فهو ما سمعت مع الناس وما قلت"حدثني"فهو ما سمعت وحدي وما قلت"أخبرنا"فهو ما قرئ على العالم وأنا شاهد وما قلت:أخبرني"فهو ما قرأت على العالم - [يعني أنا وحدي] » [1] ."
_ سمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: «حدثنا وأخبرنا واحد» [2] .
قال أبو عيسى:
_ وكنا عند أبي مصعب المديني فقرئ عليه بعض حديثه [فلما فرغ منه] [3] ، قلت له: كيف نقول؟ فقال: قل حدثنا أبو مصعب».
قال أبو عيسى:
_ وقد أجاز بعض أهل العلم الإجازة إذا أجاز العالم - أن يروى عنه - لأحد شيئًا من حديثه، أن يروي عنه.
_ حدثنا محمود بن غيلان حدنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال: «كتبت كتابًا عن أبي هريرة فقالت: أرويه عنك؟ قال: نعم» [4] .
_ حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف الأعرابي قال: قال رجل للحسن: «عندي بعض حديثك أرويه عنك؟ قال: نعم» [5] .
قال أبو عيسى:
(1) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص 331) ، وما بين قوسين من الشرح، ولم يظهر في الأصل.
(2) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص 346) عن أحمد قال: كأن الأمر عنده واحد.
(3) زيادة من الشرح.
(4) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص 319) من طريق آخر عن عمران به.
(5) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص 301) .