الصفحة 19 من 137

واعتبار عثمان شهيدا في الوقت الذي لا يعتبرون فيه ابن ملجم من البغاة والإمام علي من الشهداء . جاء عن ابن حزم في المحلى ج 10 / 482: لا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليا إلا متأولا مجتهدا مقدرا على أنه الصواب . . . وحسب قول ابن حزم هذا يكون الخوارج عدول مجتهدون . . ‹ پاورقى ص 22 › ( 1 ) يشير المؤلف هنا إلى بعض الصحابة الذين ساروا في ركاب معاوية وبني أمية واخترعوا لهم الأحاديث التي تتشهد لهم بالفضل والدين وناصبوا الإمام على العداء وطعنوا فيه وفي آل البيت بروايات منسوبة للرسول"ص"وعلى رأس هؤلاء المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وأبي هريرة . . ( 10 ) كلام ابن حجر عن وضع الرافضة - الشيعة - في أهل البيت ووضع أهل السنة في معاوية . . الخ فيه مغالطة إذ أن الروايات الواردة في فضل الإمام علي وأهل البيت ثابتة وصحيحة عند أهل السنة بينما لم تصح في معاوية منقبة وكل ما قيل في مناقبه موضوع حسب قواعد الفقهاء فمن ثم لا يصح الربط أو المساواة بينهما شرعا . انظر فتح الباري ج 7 . باب ذكر معاوية وفيه ينقل ابن حجر شهادات القوم في معاوية . ( 11 ) حديث: اذهب يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . رواه مسلم في كتاب الإيمان باب حب الأنصار . ‹ پاورقى ص 23 › ( 1 ) مطعم بن عدي وأبو البختري بن هاشم من بين الذين لبسوا السلاح وخرجوا إلى بني هاشم وبني عبد المطلب ليخرجوهم من الحصار الذي فرضته عليهم قريش في الشعب . . . فلما رأت قريش ذلك سقط في أيديهم . انظر طبقات ابن سعد ج 1 . وسيرة ابن هشام وكتب التاريخ . . ( 13 ) ذلك لورود الأحاديث القاطعة بذلك مثل حديث مسلم المذكور من قبل وأحاديث أخرى سوف يأتي ذكرها . . ( 14 ) نص الآية هو:"فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين"آل عمران /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت