الصفحة 18 من 137

وثبوت ذلك البغض فيه فلا يكون مطلقا إلا في منافق قطعا ولعنة الله على الكاذبين . وإذا انضم إل

‹ پاورقى ص 19 › ( 1 ) هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر لسعدي البصري المعروف بابن المديني 161: 234 ه‍ . وكان علما عند أهل السنة في معرفة الحديث والعلل . وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه إنما يكنيه تبجيلا له . وسفيان هو ابن سعيد بن مسروق أبو عبد الله الثوري الكوفي ولد عام 97 ه‍ وتوفي عام 161 ه‍ . انظر سير أعلام النبلاء ، وتذكرة الحفاظ للذهبي ، وتاريخ الثقات للعجلي ، ومشاهير علماء الإسلام . ( 4 ) عبد الواد الجوزجاني أبو عبيد كان حيا قبل عام 428 ه‍ . وله سيرة الشيخ الرئيس وفهرست كتبه وذكر أحواله وتواريخه . انظر المعجم الشامل ج 2 / 89 . ‹ پاورقى ص 20 › ( 1 ) هو سليمان بن الأشعث أبو داود الأزدي السجستاني . محدث البصرة صاحب السنن: 202: 275 ه‍ انظر المراجع السابقة وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر المعروف بابن أبي حاتم من الحفاظ والمحدثين ت 327 ه‍ . وعبد الله بن لهيعة بن عقبة القاضي محدث الديار المصرية مع الليث عبد الرحمن الحضرمي: 96: 174 ه‍ . ‹ پاورقى ص 21 › ( 6 ) انظر ملحق النقد الجليل . ومثل هذا الكلام هو ما دفع الأطفيش الجزائري للرد والدفاع عن الخوارج . . ( 7 ) بنى المؤلف كلامه هذا على أساس حديث الرسول"ص"الذي يقول فيه لعلي: قاتلك أشقى الآخرين . . وفي رواية: أشقى الناس . وفي رواية أشقى هذه الأمة كما أن عاقر الناقة أشقى ثمود انظر مسند أحمد ج 4 / 263 . وخصائص النسائي ومستدرك الحاكم والاستيعاب وجمع الجوامع للسيوطي . والبداية والنهاية ج 7 / 323 . ( 8 ) قال بعض الفقهاء أن عبد الرحمن بن ملجم المرادي قتل الإمام علي متأولا - أي بشبهة شرعية يعذر بها - ويظهر موقف الفقهاء والمؤرخين من خلال اعتبارهم قتلة عثمان بغاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت