ثم قلتُ: (وآدابُ المحدِّث) ، أي: ومنها: أن لا يحدِّث بحضرة من هو أولى منه، ويُمسِكُ عنه إذا خشي اختلاطَه لهرمٍ ونحوه، وغيرُ ذلك (1) .
ثم قلتُ: (وطالبِ الحديث) ، أي: وآدابُ طالبِ الحديث، وأهمُّها: تحسينُ الإخلاص فيه، وتعظيمُ شيخه، والرفقُ به، فإذا فرغ من مهمّاته دخل وأقبل على التخريجِ والتأليفِ والتصنيفِ إذا تأهَّل له.
(1) انظر: المقنع (2/393-407) ، وللخطيب البغدادي:"الجامع بين أخلاق الراوي وآداب السامع"، مطبوع مفيد.