الصفحة 10 من 10

وَاظِبْ عَلَى جَمْعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ ‍ ... وَاجْهَدْ عَلَى تَصْحِيحِهِ فِي كُتْبِهِ

وَاسْمَعْهُ مِنْ أَرْبَابِهِ نَقْلًا كَمَا ‍ ... سَمِعُوهُ مِنْ أَشْيَاخِهِمْ تَسْعَدْ بِهِ

وَاعْرِفْ ثِقَاتِ رُوَاتِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ ‍ ... كَيْمَا تُمَيِّزْ صِدْقَهُ مِنْ كِذْبِهِ

فَهُوَ الْمُفَسِّرُ لِلْكِتَابِ وَإِنَّمَا ‍ ... نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ

وَتَفَهَّمِ الأَخْبَارَ تَعْلَمْ حِلَّهُ ‍ ... مِنْ حُرْمِهِ مَعْ فَرْضِهِ مِنْ نَدْبِهِ

وَهْوَ الْمُبَيِّنُ لِلْعِبَادِ بِشَرْحِهِ ‍ ... سِيَرَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مَعْ صَحْبِهِ

وَتَتَبَّعِ الْعَالِي الصَّحِيحَ فَإِنِّهُ ‍ ... قُرْبٌ إِلَى الرَّحْمَنِ تَحْظَ بِقُرْبِهِ

وَتَجَنَّبِ التَّصْحِيفَ فِيهِ فَرُبَّمَا ‍ ... أَدَّى إِلَى تَحْرِيفِهِ بَلْ قَلْبِهِ

وَاتْرُكْ مَقَالَةَ مَنْ لَحَاكَ بِجَهْلِهِ ‍ ... عَنْ كَتْبِهِ أَوْ بِدْعَةٍ فِي قَلْبِهِ

فَكَفَى الْمُحَدِّثَ رِفْعَةً أَنْ يُرْتَضَى ‍ ... وَيُعَدُّ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَحِزْبِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت