61 - «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ» .
* سبب الضعف: فيه سهل بن معاذ (ضعيف) وله طرق أخرى ضعيفة أيضًا.
62 - «إِذا تَوَضَّأ أحدكُم ثمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِد فَلَا يُشَبِّكَنَّ بِأُصْبُعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاة» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة. (وكل ما ورد في النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد أو في الطريق إلى المسجد غير ثابت، والله أعلم) .
63 - «إِذَا جَلَسْتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَتْ فَخِذَهَا عَلَى فَخِذِهَا الْأُخْرَى، فَإِذَا سَجَدَتْ أَلْصَقَتْ بَطْنَهَا بِفَخِذَيْهَا كَأَسْتَرِ مَا يَكُونُ لَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهَا» .
* سبب الضعف: فيه: الحكم بن عبد الله الخراساني (متروك) .
64 -مَرَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَتَيْنِ تُصَلِّيَانِ فَقَالَ: «إِذَا سَجَدْتُمَا فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْمِ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَتْ فِي ذَلِكَ كَالرَّجُلِ» .
* سبب الضعف: الانقطاع، فهو من رواية يزيد بن أبي حبيب، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - «إنَّ اللهَ لا يَنْظُر للصَّفِّ الأعْوَجِ» .
* سبب الضعف: لا أصل له.
66 - «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» .
* سبب الضعف: فيه: علي بن مسعدة (متكلم فيه) ، وقتادة (مدلس وقد عنعن) .
67 -عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: « {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} » ، قَالَ: قُلْتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، قَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنْ يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، فَيَسْتَحِلُّونَهُ، وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ، فَيُحَرِّمُونَهُ، فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ لَهُمْ» .
* سبب الضعف: فيه: غطيف بن أعين الشيباني (ضعيف) .
68 - «كُنَّا نَعُدُّ الاِجْتِمَاعَ إِِلَى أَهْل الْمَيِّتِ، وَصَنِيعَةَ الطَّعَامِ بَعْدَ دَفْنِهِ مِنَ النِّيَاحَةِ» .
* سبب الضعف: فيه: هشيم بن بشير (مدلس وقد عنعن) . وقال الإمام أحمد رحمه الله: وما أرى لهذا الحديث أصلًا.
69 -عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رضي الله عنه قَالَ: إِذَا مِتُّ فَلاَ تُؤْذِنُوا بِي، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ.
* سبب الضعف: الانقطاع، فهو من طريق بلال بن يحيى عن حذيفة، والراجح أنه لم يسمع منه.
70 - «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.