منهم على سبيل المثال لا الحصر:
أحمد بن إبراهيم بن يوسف الضرير, وأحمد بن جعفر بن سلم الفرساني, وأحمد بن جعفر الخنتلي, وأحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي, وأحمد بن معبد السمسار, والحسن بن رشيق, وأبا القاسم سليمان بن أحمد الطبراني, وعبد الباقي بن قانع, وعبدالرحمن بن جعفر الكسائي, وأبا الشيخ عبد الله بن محمد بن حيان, وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس, ومحمد بن الفضل بن خصيب, ويعقوب بن إسحاق أبا عوانة, وعبد الله بن خالد بن رستم الراراني, ومحمد بن أحمد بن يعقوب [1] .
أقوال العلماء فيه:
اختلفت آراء العلماء في الحكم على البزار وانقسموا إلى فريقين؛ فريقٌ أثنى عليه, وفريقٌ وجه إليه النقد, وإليك بيان أقوالهم:
أولًا: العلماء الذين أثنوا عليه:
أنعم الله تبارك وتعالى على الإمام البزَّار بثناء عدد كبير من العلماء عليه, وهذا يُبيّن علو شأنه ورفعة مكانته عند أهل العلم.
فقال أبو الشيخ:"كان أحد حفاظ الدنيا رأسا فيه, حُكي أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه, واجتمع عليه حفاظ أهل بغداد, فبركوا بين يديه فكتبوا عنه" [2] .
وقال الخطيب البغدادي:"كان ثقة حافظًا, وقال أبو يوسف يعقوب بن المبارك: ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ" [3] .
وقال ابن القطان الفاسي:"كان أحفظ الناس للحديث" [4] .
وقال السمعاني:"ثقة, صنف المسند, وتكلم على الأحاديث, وبين عللها" [5] .
وقال ابن الجوزي:"كان حافظًا للحديث" [6] .
(1) غالب الذين ذكرتهم نقلتهم من رسالة الباحث إبراهيم بن حسن حريري ص (18 - 20) .
(2) طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 386) .
(3) تاريخ بغداد (5/ 548) .
(4) بيان الوهم والإيهام (5/ 639) .
(5) الأنساب (2/ 195) .
(6) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي (13/ 34) .