فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 393

-"على":

للاستعلاء الحسي: {وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} .. أو المعنوي: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} .

وترد للمصاحبة؛ وذلك لبيان الإيثار والتفضل: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} ، {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} .

وآثر التعبير بـ"على"؛ ليبين غلبة المغفرة لظلم الناس، وكأنه من باب:"سبقت رحمتي غضبي".

وفي إيتاء المال على حبه؛ لاستعلاء المنفق وسيطرته على ما في الإنسان من حرص.

وترد"على"بمعنى"من"الابتدائية؛ لبيان السيطرة؛ نحو: {عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} .

والتعليل؛ نحو: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} .

والسر في اختيارها على"اللام"؛ لأن تعظيم الله يجب أن يكون أعلى وفوق كل شيء.

وترد للظرف؛ نحو: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} لأن دخوله كان فيه غلبة لهم؛ إذ لو تيقظوا لمنعوه من الدخول.

وترد بمعنى"الباء"؛ لبيان الخضوع: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ} .

وترد للتوكيد: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} .

وللإسناد والإضافة: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ} .

والسر في"على"هذا لبيان أن الله يتكفل بعبده في كل شيء؛ كأنه ألزم نفسه تفضلًا بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت