خاصة إذا علم أن هناك مرويات أخرى في مصادر أخرى، وعن طريق رواة موثقين في هذه الحادثة أو غيرها (33) .
ـــــــــــــــ
(33) ذكر الأستاذ يحيى اليحيى أن البخاري أخرج في صحيحه ثلاث روايات في السقبفة، وأخرج الإمام أحمد في مسنده خمس روايات، والنسائي رواية واحدة ، وابن أبي شيبة أربع روايات، وابن سعد ثلاث روايات، هذا فضلا عن روايات المؤرخين كالبلاذرري ، والذهبي وابن كثير، وغيرهم، بل أن الطبري نفسه ساق روايات آخر لا ينتهي سندها إلى أبي مخنف ( انظر مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري ص 112، 126) وقد استقصى، =
الرواية الثانية: في قصة الشورى:
وقد ساقها الطبري في تاريخه بسند فيه"أبو مخنف"وبمتن طويل أقبس منه الفقرات التالية:
قال العباس لعلي ( رضي الله عنهما) - بعد أن حدّد عمر الستة النفر الذين تكون فيهم - لا تدخل معهم، قال علي: أكره الخلاف، فقال له العباس: إذًا ترى ما تكره (34) .
وهكذا يبدأ أبو مخنف الرواية بامتعاض العباس من دخول علي ويحذره مما يكره إن قبل، وكأنه بذلك يصوّر العباس
ــــــــــــــ
= وقارن اليحيى بين هذه الروايات ورواية أبي مخنف فليرجع إليه .
(34) تاريخ الطبري 4/228 .