الصفحة 10 من 29

وعن شريك- مع أن فيه تشيعًا - قوله- أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا

ويعلق ابن تيمية على كلام شريك هذا بقوله: وشريك هذا هو ابن عبد الله القاضي قاضي الكوفة من أقران الثوري وأبي حنيفة ، وهو من الشيعة الذي يقول بلسانه أنا من الشيعة، وهذه شهادة فيهم (35) .

وفوق ذلك ينقل الذهبي عن ابن المبارك قوله: الدين لأهل

ـــــــــــــ

(32) المصدر السابق 1/16 .

(34) المصدر السابق 1/16 .

(35) المصدر السابق 1/16 .

الحديث والكلام والحيل لأهل الرأي، والكذب للرافضة (36) .

وقد ثبت عن الشعبي أنه قال: ما رأيت أحمق من الخشبية (37) لو كانوا من الطير لكانوا رخمًا، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرًا، والله لو طلبت منهم أن يملؤا هذا البيت ذهبًا على أن أكذب على علي أعطوني، ووالله ما أكذب عليه أبدًا (38) .

وهو القائل: أحذركم أهل هذه الأهواء المضلّة وشرّها الرافضة (39) .

ولم تكن الشيعة تتورع عن الكذب البتة ، وفي هذا

ـــــــــــ

(36) المنتقى من منهاج الاعتدال ص480 ط: السلفية .

(37) المقصود بهم الشيعة، فقد نقل ابن تيمية النص في مواطن آخر

بلفظ"الشيعة" ( المنهاج 1/8 ) ، كما نقل ابن تيمية أن مصطلح

الرافضة إنما ظهر لما رفضوا زيد بن علي بن الحسين في خلافة

هشام ( المنهاج 1/9) .

(38) منهاج السنة 1/7-8 .

(39) المصدر السابق 1/7 .

يقول حماد بن سلمة: حدثني شيخ لهم قال: كنا إذا اجتمعنا استحسنا شيئا جعلنا حديثًا (40) .

ولفرط كذبهم وتزويرهم امتنع بعض الأئمة الأعلام عن الحديث في فضائل علي ، حتى قال سفيان الثوري: منعتنا الشيعة أن نذكر فضائل علي (41) .

وكان يقول: إذا كنت بالشام فاذكر مناقب علي وإذا كنت بالكوفة فاذكر مناقب أبي بكر وعمر (42) .

وقال الشعبي - قد ذكرت الرافضة يومًا عنده -"لقد بغضوا إلينا حديث علي بن أبي طالب (43) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت