فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 40

فالمهم أنَّ قول مطرف رحمه الله هو في الإنكار على مَن سئل: ما هذا ؟ أو مَن هذا ؟ فقال: لا شيء، و ليس على ما أراد صاحب من إنكار قوله مطلقًا ؟ هذا إذا سلَّمنا له بهذا الإنكار ! وقد ثبت عن مجاهد رحمه الله جواز استعمال هذا اللفظ كما هو في (1) .

وقد استفاض عن علماء الجرح والتعديل أنَّهم يقولون عن الرجل الضعيف أو الواهي: ليس بشيء !!

وهذه أمثلة لا على سبيل الحصر:

ـ قال الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الكريم بن أبي المخارق: (2) .

ـ وكان ابن معين رحمه الله كثيرًا ما يستخدم عبارة عند جرحه للرجال كما قال عن القاسم بن عبد الله العمري: ليس بشيء، كذَّاب (3) .

ـ وقال الشافعي رحمه الله عن أحد الكذَّابين: (4) .

فهل يجوز لصاحب أن يظلَّ محتفظًا في الطبعات القادمة من الكتاب بهذه المناهي ؟!

هل ينهى عن قول: ؟

أورد عبارة واعتبرها من المناهي اللفظية فقال (5) :

قال علي رضا: وهل يجوز تحريم بهذا الدليل ؟ ويا له من دليل !!

(1) برقم (379) .

(2) لابن أبي حاتم (6/60) .

(3) (3/371 ـ 372) .

(4) انظر: للسخاوي (2/123) ؛ فقد نقل العبارات التالية: ، و، و.

(5) (ص 547) ، الطبعة الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت