فالمهم أنَّ قول مطرف رحمه الله هو في الإنكار على مَن سئل: ما هذا ؟ أو مَن هذا ؟ فقال: لا شيء، و ليس على ما أراد صاحب من إنكار قوله مطلقًا ؟ هذا إذا سلَّمنا له بهذا الإنكار ! وقد ثبت عن مجاهد رحمه الله جواز استعمال هذا اللفظ كما هو في (1) .
وقد استفاض عن علماء الجرح والتعديل أنَّهم يقولون عن الرجل الضعيف أو الواهي: ليس بشيء !!
وهذه أمثلة لا على سبيل الحصر:
ـ قال الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الكريم بن أبي المخارق: (2) .
ـ وكان ابن معين رحمه الله كثيرًا ما يستخدم عبارة عند جرحه للرجال كما قال عن القاسم بن عبد الله العمري: ليس بشيء، كذَّاب (3) .
ـ وقال الشافعي رحمه الله عن أحد الكذَّابين: (4) .
فهل يجوز لصاحب أن يظلَّ محتفظًا في الطبعات القادمة من الكتاب بهذه المناهي ؟!
هل ينهى عن قول: ؟
أورد عبارة واعتبرها من المناهي اللفظية فقال (5) :
قال علي رضا: وهل يجوز تحريم بهذا الدليل ؟ ويا له من دليل !!
(1) برقم (379) .
(2) لابن أبي حاتم (6/60) .
(3) (3/371 ـ 372) .
(4) انظر: للسخاوي (2/123) ؛ فقد نقل العبارات التالية: ، و، و.
(5) (ص 547) ، الطبعة الثالثة.