ووالله ! إنَّها لإحدى الكبر؛ فكيف يخفى على الشيخ وهو الذي أحال إلى كتاب (1) أنَّ مُحقِّقه قال عن الحديث: ؟!
ثُمَّ إنَّه يعكِّر على إطلاق الشيخ ؛ ذلك الحديث الصحيح عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وغيره مِمَّا صحَّ بألفاظ مختلفة؛ كلُّها تدلُّ على جواز إطلاق هذا اللفظ في مكانه كما قاله عليه الصلاة والسلام، وكما جاء عن الصحابة رضوان الله عليهم، بَلْهَ ما سُطِّرَ في كتب الفقه من أحكام المجانين !!
النهي عن التسمية بـ !
قال المؤلف في الطبعة الثالثة من الكتاب (3) عند كلامه عن ثُمَّ قال برقم (5) : ثُمَّ ذكر منها: ، قال: !!
قال علي رضا: ما أعجب هذا النقل ؟!
قال الإفريقي في (4) : . ثُمَّ قال: ... الخ.
فها قد اتَّسعت لغة العرب لاسم !!
ثُمَّ لو صحَّ أنَّها لا تتَّسع، فالتحريم صعب دون دليل صحيح صريح !
وقد حدَّثني أحد طلاب العلم بانزعاجه من فعل صاحب المناهي عندما جعله (قردًا) ؛ لأنَّ اسمه شادي !!
(3) ص (384 ـ 385) ، الطبعة الثالثة.
(4) للإفريقي (14/425) .