عن جابر بن سمرة، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَخْطُبُ قائمًا، ثم يجلِسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ قائمًا؛ فمن حدثَكَ أنه كان يَخْطُبُ جالسًا فقد كَذَبَ، فقد واللهِ صَلَّيتُ معه أكثرَ مِنْ ألفَيْ صَلاةٍ [1] .
1094 - حدثنا إبراهيمُ بن موسى وعثمانُ بن أبي شيبة، المعنى، عن أبي الأحوص، حدثنا سِماك
عن جابر بن سَمُرة، قال: كان لرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ يجلسُ بينَهما، يقرأ القرآنَ، ويُذَكِّرُ النَّاس [2] .
1095 - حدّثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانة، عن سماكِ بن حرب عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: رأيتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قائمًا، ثمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يتكلمُ، وساقَ الحديث [3] .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب - زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه مسلم (862) ، وابن ماجه (1105) و (1106) ، والنسائي (1735) و (1742) و (1796) و (1802) من طرق عن سماك بن حرب، به.
وهو في"مسند أحمد" (20813) ، و"صحيح ابن حبان" (2801) و (2803) .
وفي الباب عن ابن عمر سلف قبله. وانظر تالييه.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. أبو الأحوص: هو سلام بن سُليم وأخرجه مسلم (862) من طريق أبى الأحوص، به.
وانظر ما قبله. وما سيأتي برقم (1101) .
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقيه. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو كامل: هو فضيل بن حُسين الجَحدَري.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1801) من طريق أبي عوانة الوضاح، به.
وهو في"مسند أحمد" (20833) .
وانظر سابقيه.