عُروة وحبيبُ بنُ أبي مرزوق عن عُروة نحوَ روايةَ مَعمَر وأصحابِه، إلا أن حبيبًا لم يذكر بشيرًا.
وروى وهبُ بنُ كَيسانَ، عن جابر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقتَ المَغرِب قال: ثمَّ جاءَه للمَغرِبِ حينَ غابت الشمسُ -يعني من الغَدِ- وقتًا واحدًا [1] .
قال أبو داود: وكذلك رُوي، عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثمَّ صلَّى بي المَغرِبَ -يعني من الغَدِ- وقتًا واحدًا" [2] .
=ورواية ابن عيينة أخرجها الشافعي في"مسنده"1/ 49 - 50، والحميدي (451) ، وابن أبي شيبة 1/ 319، وأبو عوانة 1/ 341 - 342، والطبراني 17/ (714) ، والبيهقي 1/ 363.
ورواية شعيب بن أبي حمزة أخرجها البخاري (4007) .
ورواية الليث أخرجها البخاري (3221) ، ومسلم (610) (166) ، والنسائي في"الكبرى" (1494) ، وابن ماجه (668) .
(1) رواية وهب بن كيسان أخرجها الترمذي (150) ، والنسائي في"الكبرى" (1520) . وهي في"مسند أحمد" (14538) ، و"صحيح ابن حبان" (1472) .
وسيأتي حديث جابر برقم (397) .
(2) أخرجه الدارقطني (1026) و (1027) ، والحاكم 1/ 194، والبيهقي 1/ 369 من طريقين عن الفضل بن موسي، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الدارقطني (1028) ، والبيهقي 1/ 369 من طريق الفضل بن دكين، عن عمر بن عبد الرحمن بن أسيد، عن محمَّد بن عمار بن سعد المؤذن، عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن أيضًا.
وأخرج أحمد (7172) ، والترمذي (151) من طريق محمَّد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه:"إن للصلاة أولًا وآخرًا ... وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق"وإسناده صحيح.=