فهرس الكتاب

الصفحة 3264 من 4434

عن عائشة قالت: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يأكُلُ الطِّبِّيخَ بالرُّطَبِ، فيقول:"نكسِرُ حَرَّ هذا ببرد هذا، وبَرْدَ هذا بحَرِّ هذا" [1] .

3837 - حدَّثنا محمدُ بنُ الوزير، حدَّثنا الوليدُ بنُ مَزْيَد، سمعتُ ابنَ جابر، حَدَّثني سُلَيمُ بنُ عَامرٍ

عن ابني بُسْرٍ السُّلميَّين، قالا: دَخَلَ علينا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فقَدَّمْنا زُبْدًا وتمرًا، وكان يُحِبُّ الزُّبْدَ والتَّمَر [2] .

(1) إسناده جيد. من أجل سعيد بن نُصير -وهو البغدادي ثم الرقي- فهو صدوق لا بأس به. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.

وأخرجه الترمذي (1949) ، والنسائي في"الكبرى" (6688) من طريق سفيان الثورى، والنسائي (6687) من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي، كلاهما عن هشام ابن عروة، به دون قوله:"نكسر حرَّ هذا ...".

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (6693) من طريق يزيد بن رومان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة دون قوله:"نكسر حر هذا ...". قال النسائي فيما نقله عنه المزي في"تحفة الأشراف"12/ 101: ليس هو بمحفوظ من حديث الزهري.

وهو في"صحيح ابن حبان" (5246) و (5247) . دون قوله:"نكسر حر هذا ...".

وقوله: الطِّبِّيخ أثبتناه من (أ) و (ج) و (هـ) ، وفي (ب) : البطيخ، والطِّبِّيخ لغة في البِطِّيخ.

قال الخطابي: فيه إثبات الطب والعلاج ومقابلة الشيء الضار بالشيء المضادّ له في طبعه على مذهب الطب والعلاج، وفيه إباحة التوسع من الأطعمة والنيل من الملاذّ المباحة.

(2) إسناده صحح. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي.

وأخرجه ابن ماجه (3334) من طريق صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت