فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 4434

قال أبو داود: رواه وُهَيْبُ بنُ خالد عن أيوبَ بإسنادِه مثلَه. وجعفرُ ابنُ ربيعة وهشامُ بنُ حسان، عن عكرمة، عن ابنِ عباس مثلَه.

2373 - حدَّثنا حفصُ بنُ عُمَرَ، حدُّثنا شعبةُ، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن مِقسَمِ

عن ابنِ عبَّاس: أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- احْتَجَمَ وهو صائمٌ مُحْرِمٌ [1] .

(1) إسناده ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو الهاشمي الكوفي-، وباقي رجاله ثقات غير مِقسَم- وهو ابن بُجرة، ويقال: نجدة -فصدوق حسن الحديث. والحديث صح بغير هذا السياق كما سيأتي في التخريج. شعبة: هو ابن الحجاج.

وأخرجه ابن ماجه (1682) و (3081) ، والترمذي (787) ، والنسائي في"الكبرى" (3212) و (3213) من طريق يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ولم يذكر النسائي في روايته (3212) الإحرام.

وهو في"مسند أحمد" (2589) .

وأخرجه النسائي (3211) و (3214) من طريق شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وقال: الحكم لم يسمعه من مقسم.

وأخرجه النسائي (3215) من طريق شريك، عن خُصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن مقسم، به. وشريك وخُصيف كلاهما سيئ الحفظ.

وأخرجه البخاري (3938) ، والترمذي (785) ، والنسائي (2306) من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- وهو محرم، واحتجم وهو صائم. وهذا هو السياق الصحيح للحديث، واختصره بعض الرواة، فأوهم أنه -صلَّى الله عليه وسلم- جمع بين الاحتجام والسفر والصيام، والصواب: أنه جمع بين الاحتجام والسفر مرة وبين الاحتجام والصيام أخرى.

قال الحميدي فيما نقله عنه الحافط في"التلخيص الحبير"2/ 192 عن رواية يزيد بن أبي زياد:"وهو صائم محرم": هذا ريح، لأنه لم يكن صائمًا محرمًا، لأنه خرج في رمضان في غزاة الفتح، ولم يكن محرمًا، ونقل ابن حجر هناك عن أحمد وابن المديني إعلال رواية يزيد.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت