2 ـ ما كتبه أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي صاحب (( المسند ) )، المعروف بـ (( مسند الحميدي ) )، وشيخ البخاري المتوفى عام 218 هـ.
له ـ فيما يبدو ـ رسالة في علم المصطلح، وذلك أن الخطيب البغدادي في كتابه (( الكفاية ) )روى بإسناد واحد عن الحميدي بعض الأشياء المتعلقة بهذا الفن [1] .
3 ـ ما كتبه الإمام مسلم بن الحجاج، وذلك في مقدمة كتابة (( الصحيح ) )، فالإمام مسلم قدّم بمقدمة نفيسة، وهذه المقدمة تتضمن أمرين:
الأول: يتعلق بمنهجه والخطة التي سار عليها في كتابه (( الصحيح ) ).
الثاني: يتعلق بهذا العلم، وقد تحدث عن قضايا متعددة.
فمثلا: قسم درجات الرواة من حيث الحفظ والضبط إلى ثلاثة طبقات:
الطبقة الأولى: طبقة الحفاظ.
الطبقة الثانية: طبقة من دونهم ممن شاركوا الثقات، ولكنهم تخلّفوا عنهم لما حصل لهم من أخطاء وأوهام.
(1) انظر (( الكفاية ) )ص 148، 374، 390، حيث يقول الخطيب: (أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: قال عبد الله بن الزبير الحميدي ... ) .