الصفحة 9 من 20

هذه المسبحة خاصة بالجمهور حيث أسبّح بها قائلًا: حب الجمهور، حب الجمهور، حب الجمهور، كما يُسبّح المسلم قائلًا: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، يقال لهذا الفاجر: {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .

التحذيرُ مِنَ العقوباتِ

وليُعلم أن من العقوبات ما يُعجل لصاحبه في الدنيا وقد توعّد الله الظَلمة بوعيد شديد قال تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ} .

وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .

وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} .

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: (واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) وفي بعض الكتب يقول الله تعالى: (اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد له ناصرًا غيري) .

لا تظلمنَّ إذا ماكنت مقتدرًا فالظلم يرجع عقباه إلى الندمِ

تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

قال ابن الجوزي في"صيد الخاطر":(سبحان الملك العظيم الذي من عرفه خافه ومن أمِن مكره قَطُّ ما عرفه.

لقد تأملت أمرًا عظيمًا أنه ـ عز وجل ـ يُمهل حتى كأنه يُهمل فترى أيدي العصاة مطلقة كأنه لا مانع، فإذا زاد الانبساط ولم ترعوي العقول ِأخَذَ أخْذَ جبار).

أدعيةُ المظلوم مصيبةٌ وإنْ تأخرَ الوقتُ

قال ابن القيم رحمه الله في ذكر الظَّلَمة: (أتراهم نسوا طَيَّ الليالي لمن تقدمهم: {وما بلغوا معشار ما آتيناهم} فما هذا الاغترار {وقد خلت من قبلهم المثلاث}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت