والمخرج فوضع ولدًا على صفة الجرذان له أربعة قوائم ورأسه كرأس السمكة وله أربعة أنياب بارزة وذنَب طويل مثل شبر وأربعة أصابع وله دبر كدبر الأرنب، ولما وَضَعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات فقامت ابنه ذلك الرجل فرضخت رأسه فمات، وعاش ذلك الرجل بعد وضْعه له يومين ومات في الثالث، وكان يقول: هذا الحيوان قتلني وقطع أمعائي.
وقد شاهد ذلك جماعة من أهل تلك الناحية وخطباء ذلك المكان، ومنهم من رأى ذلك الحيوان حيا، ومنهم من رآه بعد موته) [1] .
ثمارُ الكُرَةِ
وهذه الكرة الحادثة يقول أحدهم من أجلها كلام الكفر وهو لا يشعر؛ فهذا لاعب كرة لما دخلت كرة فريقه بين الخشبتين رسم الصليب على صدره بأصبعه كما تفعل النصارى!، وهذا من ثمار الكرة الزقومية!.
وفي أحد ميادين الكرة مكتوب بخط عريض: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} !، وهذه جرأة على الله وكذب عليه حيث جُعِل معنى الآية أن نصر الله الذي هو جهاد أعدائه الكفرة: لعب الكرة، ومعنى نصره لكم ـ الذي هو ظفركم بأعدائه الكفرة ـ: إدخالكم الكرة بين الخشبتين!.
قال تعالى عن أهل الكتاب: {اتَّخَذُوا دِينَهُمْ هزوًا ولعبًا} ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن أمته تجري على سننهم حذو القذة بالقذة وشبرًا بشبر وذراعًا بذراع!.
وهذا لاعب كرة آخر يتابع المباراة المعروضة بالطاغوت الناطق (التفلزيون) ولما ظهرت صورة الكعبة قاطعةً استمرار المباراة لأجل الصلاة كما يزعمون قال: (لعن الله الكعبة) ، والحقيقة أنه من إهانة شعائر الدين ظهورها في هذه المواضع!.
وشائع في البلدان المجاورة أن يقول بعضهم لبعض: (يلعن الذي خلقك) ، {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} .
وهذا مغني مجرم أخزاه الله يسخر بالتسبيح للجليل ـ سبحانه وبحمده ـ وذلك أنه سُئل عن مسْبحة يحملها معه وهي الخرز المنظوم في خيط، قال عن مسبحته: (إن
(1) البداية والنهاية 13/ 249.