الله أكبر ..
الله أكبر ..
فألقى يسار بالقدح وكأنه أصيب بلذع .. ونهض وهو يقول:
قالت:
إنه أذان المغرب.
ولكنه أسرع نحو الباب وهو يقول:
-يجب أن أنصرف.
وخرج يسار، والدنيا تميد به، ولا يدري كيف قادته قدماه إلى هنا .. إلى بيت الجارية .. !
قال أبو الحسن الورَّاق: ومنذ ذلك اليوم تغيَّر يسار ..
لم يعد كما كان .. لم يعد ذلك العابد الزاهد الذي تملأ عليه العبادة أقطار حياته.
قال الشيخ جواد: قد يعزف الرجل عن نساء الدنيا كلها، ولكن امرأة واحدة تستطيع أن تتسلل إلى قلبه وتحتل مكانًا فيه فلا تغادره.